النسخة الورقية
  • الارشيف

بانوراما العدد الثاني
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

أول مدربة بحرينية وصاحبة مشروع «cycling bees» 

سارة السماك: نشر ثقافة قيادة الدراجات وراء انبثاق المشروع

رابط مختصر
2019-03-07T18:43:21.423+03:00

كانت ولادتها بعملية قيصيرية ورغبتها في استعادة رشاقتها وخسارة وزنها الذي اكتسبته أثناء الحمل بطفلها الأول وراء فكرة مشروعها cycling bee الذي من أجله أيضا قطعت مسافات طويلة للسفر خارج البلاد والحصول على شهادة كمدربة مرخصة في تعليم قيادة الدراجات لتصبح أول بحرينية تحمل هذه الشهادة.

انها سارة السماك ابنة الـ34 عاما التي استطاعت ان تخرج بفكرة فريدة ومميزة من نوعها كأول مشروع من نوعه في المملكة وافتتاح اول مركز تدريبي يوفر خدمات مجانية لممارسي رياضة ركوب الدراجات من المبتدئين من الفتيات والسيدات.
بانوراما التقت بصاحبة المشروع حيث تحدثت بالتفصيل عن فكرته وأهدافه وخططها المستقبلية.



كيف كانت بداية المشروع؟

البداية كانت عندما خضعت لعملية قيصرية لولادة طفلي الأول، حينها شعرت بأنني بحاجة الى نوع من الرياضة الملائمة لحالتي الصحية وتسهم في خسارتي لبعض الجرامات التي اكتسبتها أثناء الحمل للحصول على رشاقتي السابقة، ومن اجل ذلك وجدت في ممارسة رياضة ركوب الدراجات ضالتي التي انشدها، فبدأت الخروج الى جانب صديقتي في جولات على الدراجة، وكنا نقوم بتصوير تلك الرحلات وهذه التجربة الجديدة، وكنا دائما نبثها عبر الانستغرام، ومن هنا كانت ردود المقربين من الأهل والصديقات برغبتهم في المشاركة والخروج معنا في مثل تلك النزهات من خلال أستخدام الدراجات الهوائية، وفعلا كان الأمر ممتعا بمشاركة الأخريات ومن هنا زاد العدد شيئا فشيئا، فكانت بداية انبثاق هذه الفكرة للعلن، خاصة وانها جديدة ولافتة ان تقود البحرينيات دراجات وتقوم بنزهات مشتركة معا.


لماذا أطلقتم مسمى (cycling bees) بالتحديد؟

اسم الفريق انبثق من خلال دراجتي الشخصية، حيث ان لونها أصفر وأسود ودائما يطلق عليها النحلة لذلك عندما قررنا اشهار الفريق اطلقنا هذا الاسم عليه واردنا له التميز وبأن يكون الفريق للبنات فقط لمزيد من الاريحية للمشاركات وان كان الأمر قد حصد بعض الانتقادات في البداية.



ماذا عن حجم الإقبال من قبل الفتيات على المشاركة؟

رغم أنني كنت أتوقع أن يكون الاقبال والمشاركة من قبل الفتيات والسيدات الأجانب فقط كونها رياضة محبذة لهن الا أني وجدت اكثر المشاركات من البحرينيات ومن المحجبات ايضا حيث استهوتهم الفكرة واعتبروها رياضة جديدة ومختلفة وتمنحهم أريحية بوجود مجموعه بنات وهناك تقبل اجتماعي كبير للفكرة ولله الحمد.


ما الهدف الذي تنشدينه من وراء هذا المشروع؟

هدفي نشر ثقافة قيادة الدراجات بشكل صحيح الى جانب منح المرأة البحرينية نوعا من الرياضة الجديدة والمختلفة عن بقية الرياضات التي تمارسها داخل الأندية والمراكز، فهذه الرياضة تمنحها القوام السليم الى جانب نوع من الترفيه وتغيير المزاج والنفسية من خلال الجولات التي نقوم بها بشكل جماعي في ربوع المملكة خلال يومي الجمعة صباحا والاربعاء مساء.


هل شاركتم في سباقات وحصدتم جوائز معينة؟

بالطبع شاركنا في مسابقات عديدة، فعلى الصعيد الشخصي أنا أقود الدراجات منذ 12 عاما وخضت سباقات عربية وعالمية وحصدت جوائز عديدة كما خضت سباقات في دول عدة وتحديدا في ايطاليا على جبال الألب كأول خليجية وعربية تخوض هذه التجربة، كما شاركت في سباقات أوروبا ودبي وتأهلت لبطولة العالم في إيطاليا الا انه لظروف خاصة لم أوفق في المشاركة وتلبية الدعوة.
أما على صعيد الفريق فقد شاركنا في مسابقات عديدة ومنها سباقات خيرية يعود ريعها للأعمال الخيرية وكذلك في سباق البحرين وسباق الرجل الحديدي الذي شاركنا به بـ18 فتاة قمنا بتدريبهن من الصفر لخوض هذا السباق.



هل تقدمون دروسا او دورات تدريبية للمبتدئين؟

نعم نقدم عددا من الدورات التدريبية للراغبات من أجل تأهيلهن لركوب الدراجات وفق أسس صحيحة حيث تتعلم كيفية قيادة الدراجة ومعرفة التحكم الأمثل بها وتجنب أخطاء القيادة ومعرفة أساسياتها في الشارع وغيرها الكثير، الى جانب اننا وضعنا سيارة خاصة تتبعنا اثناء الجولات التي نقوم بها في الخارج من اجل مزيد من الأريحية وتجنب الأمور الطارئة وغيرها.
وللعلم جميع الدورات التي نقدمها مجانية بالكامل والمركز مفتوح لجميع الراغبات في المشاركة في التدريب الداخلي او الخارجي والمركز مجهز بالكامل وهو أشبه بديوانية للفتيات حيث يتضمن (كوفي شوب) وركنا لاستقبال الاطفال ومطبخا وغيرها من المرافق، كما نقوم بتأجير الدراجات لمن لا تمتلك واحدة لممارسة هذه الرياضة.
 فاطمة سلمان 

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها